حسين الحسيني البيرجندي
96
غريب الحديث في بحار الأنوار
الأحجار » : 17 / 261 . التبَجُّح - بتقديم الجيم على الحاء - : إظهار الفرح ( المجلسي : 17 / 264 ) . وبَجَّحَني فبَجِحْتُ ؛ أي فرَّحَني ففرِحت ، وقيل : عَظَّمني فَعَظُمَتْ نفسي عندي ، يقال : فلان يَتَبَجَّح بكذا ؛ أي يتعظّم ويفتخر ( النهاية ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام في مروان : « إنّما . . . يتكبّر من يريد رفع نفسه ، ويتبجّح من يريد الاستطالة » : 44 / 94 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فلا تَنْدَمنّ على عفو ، ولا تَبْجَحَنّ بِعُقوبة » : 74 / 241 . بَجِح : كفَرِح لفظاً ومعنىً . بجد : في وقائع السنة التاسعة : « مات عبداللَّه بن عبدِ نُهمْ بن عفيف ذو البِجادَين » : 21 / 369 . البِجاد : الكِساء ، وجمعه بُجُد . ومنه تَسْمِية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عبداللَّه بن عبد نُهْم : ذا البِجادَين ؛ لأنّه حين أراد المسير إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قطعت امُّه بِجاداً لها قِطعَتين ، فارتدى بإحداهما ، وائتزر بالأُخرى ( النهاية ) . بجر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : أشكو إليك عُجَري وبُجَري * ومعشراً أعشَوا عليّ بَصَري : 34 / 416 . أي همومي وأحزاني . وأصل العُجْرة : نفخة في الظَهر ، فإذا كانت في السُرَّة فهي بُجرة . وقيل : العُجْر : العروق المتعقّدة في الظَهر ، والبُجْر : العروق المتعقّدة في البطن ، ثمّ نُقلا إلى الهموم والأحزان . أراد أنّه يشكو إلى اللَّه أموره كلّها ؛ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في تخويف أهل النهروان : « ولم آتِ - لا أبا لكم - بُجْراً ، ولا أردتُ لكم ضُرّاً » : 33 / 357 . البُجْر - بالفتح والضمّ - : الأمر العظيم والداهية . ويروى : هُجْراً ؛ وهو الساقط من القول . ويُروى : عُرّاً ؛ والعُرّ والمَعَرّة : الإثم ( المجلسي : 33 / 357 ) . * ومنه عن أبي بكر : « إنّما هو البَجْر أو الفَجْر » : 30 / 135 . أي إن انتظرت حتّى يُضيء لك الفجر أبْصَرت الطريق ، وإن خَبَطْت الظلماء أفْضَت بك إلى المكروه ، ويُروى : البحر - بالحاء - يريد غمرات الدنيا شبّهها بالبحر ؛ لتبحّر أهلها فيها ( النهاية ) . بجس : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : « يبِيض لا من لِقاح فحلٍ سوى الدمعِ